توقيف موضف بـ”طنجة” بتهمة “التلاعب وتزوير”

توقيف موضف بـ"طنجة" بتهمة "التلاعب وتزوير" الجريدة الإلكترونية اليوم24

إعتقلت فرقة الدرك الملكي أحد الموظفين بالخزينة العامة للمملكة بـ”طنجة”، يشتبه في تورطه في عملية “تلاعب وتزوير” بخصوص الورقة الرمادية للسيارات، التي بناء عليها تحتسب قيمة ضرائب السيارات.

هذه القضية تفجرت في بلدية “وزان”، عندما قامت فرقة تابعة للدرك الملكي بإيقاف سيارة رباعية الدفع، بسبب إرتكاب سائقها لمخالفة سير، وعند تفحصها لوثائق السيارة، ومنها وصل الضريبة، تبين لعناصر الدرك أن هذه السيارة الفارهة أدت ثمن ضريبة المحور، وهي الضريبة التي تؤدى من طرف أصحاب السيارات النفعية ذات الصبغة التجارية والمحددة في 800 درهم.

وكان من المفروض أن يحيل هذا الموظف، صاحب هذه السيارة الفارهة، على مصلحة أخرى داخل الخزينة العامة متخصصة في إستخلاص رسوم الضريبة التي يتم إحتسابها بعدد الخيول التي تصل قيمتها إلى 20 ألف درهم.

وإنتقلت عناصر الدرك إلى “طنجة”، وحلت بملحقة الخزينة العامة بحي “كساباراطا”، حيث يشتغل هذا الموظف، وقامت بإعتقاله بتنسيق مع عناصر الشرطة القضائية بـ”طنجة”. التحريات التي قام بها المحققون مع هذا الموظف كشفت أن الرجل قام بعمليات كثيرة لا يستطيع هو إحصاءها، وكان يتقاضى عمولة لا تتجاوز 800 درهم عن كل سيارة فارهة.

بيد أن السؤال ظل مطروحا. كيف يقوم هذا الموظف بإستخلاص ضريبة السيارات الفارهة بثمن السيارات العادية أو النفعية؟ مصدر من داخل الخزينة العامة قال لـ “اليوم24“، جوابا عن هذا السؤال، إن الورقة الرمادية تضم عدد الخيل، كما تشمل أيضا وزن السيارة، وهي ثغرة استغلها هذا الموظف وقام بالتلاعب بشكل كبير في احتساب مبلغ الضريبة على السيارات.

وكانت مصالح الخزينة العامة قد بادرت إلى الإتصال بمندوبية النقل والتجهيز لإيجاد حل لهذه المعضلة، وذلك بإدلاء أصحاب السيارات بشهادة تفيد طبيعة الضريبة التي ينبغي إستخلاصها، لكن لحد الساعة لم يتم التجاوب مع هذا المطلب. وتعتبر هذه المرة الأولى التي يتم فيها إعتقال موظف داخل الخزينة العامة بـ”طنجة” يتلاعب بقيمة ضرائب السيارات، وتبين فيما بعد أن الرجل قام بعمليات كثيرة، لذلك تمت إحالته على النيابة العامة بتهمة “التزوير وخيانة الأمانة”، وقد قرر قاضي التحقيق إحالته على السجن المحلي بـ”طنجة”، في إنتظار إستكمال الأبحاث والتحقيقات حول هذا الموضوع، وما إذا كان هناك متورطون آخرون أو مشاركون في هذه العملية.

الموضوع منقول من الجريدة الإلكترونية اليوم24

ارسال التعليق

شاهد ايضا