“موسوي” يصف العائلة الملكية السعودية بزعماء تنظيم “القاعدة”

بن لادن

في جلسة إعتراف تحت القسم، إتهم المغربي-الفرنسي “زكرياء موسوي”، الملقب بـ”قرصان الجو رقم ستة وعشريين” في الأحداث الإرهابية التي تعرضت لها الولايات المتحدة الأمريكية 11 شتمبر 2001، أن العائلة الملكية السعودية كانت تمويل تنظيم القاعدة منذ أواخر 1990. ولقد إعترف أيضا، أن كانت خطة للإطاحة بالطائرة الرئاسية لأمريكا، التي تم مناقشتها بالسفارة السعودية في “واشنطن”.

كشف “زكرياء موسوي”، في جلسة الإعترافات تحت القسم، بأن أفراد مرموقيين من العائلة الملكية السعودية، كانوا يدعمون الشبكة الإرهابية “القاعدة” ماديا منذ سنة 1990.

إتهم الـ”موسوي” الأمير “بندر بن سلطان” و”تركي آل فيصل” و”وليد بن طلال” كونهم الممولين الأساسيين للتنظيم الإرهابي.
حيث نشرت صحيفة “نيويورك تيمز”، في عدد لها، مقتطف من ملف الإعترافات الـ”موسوي”، الذي قام فيها، بتحمل جميع الإتهامات الموجهة له في إطار الإرهاب الذي عرفته الولايات المتحدة الأمريكية، في أحداث 2005، والموضوع الآن، في سجن عالي التحصين في “فلورنس” بولاية “كولوردو”. وأظاف الـ”موسوي”، أن كان هناك خطة أخرى، كانت قيدة المناقشة، بالسفارة السعودية في “واشنطن”، تقضي بالإطاحة بالطائرة الرئاسية للرئيس الأمريكي آن ذاك “جورج جينيور بوش”. هذه الإعترفات كانت صدمة للرأي العام الأمريكي، خصوصا ما تعرفه العلاقات الأمريكيا السعودية من حساسية، بعد رحيل الملك “عبد الله”.
كان رد السفارة السعودية بـ”واشنطن” سريعا، حيث نشرت بيانا لها، نقلته الوكالة الإخبارية “سي إن إن”، تنكر إعترفات المغربي-الفرنسي، وتقول أن جهات التحقيق مع الإرهابي، لم تقبل إتهماته بأن الدولة السعودية ليس لها اليد في تمويل أي جهة إرهابية.

” الموسوي هو مجرم، وأيضا، هو مريض يعاني إضطربات نفسية، حتى محاميه أعلنوا عن عدم توازنه العقلي “.

وأظافت السفارة السعودية :

“لقد قام الـ”موسوي” بهذه الإعترافات لجلب الشهرة لنفسه، وخلق مشاكل للشعبين الأمريكي والسعودي في غنى عنها، وهو الآن، ليس بمقدوره فعل ماهو قادر عليه، الإرهاب والتخريب، ويحاول الآن خلق مشاكل بين الشعبين”.

وكان “موسوي” قد تطرق إلى أن تحالف بين ملك السعودية الحالي “سلمان” وأعضاء العائلة الملكية، بأدلة رسائل التي كانت عند “بن لادن”.

ارسال التعليق

شاهد ايضا