تحليل “سامح راشد” عن غياب الملك “محمد السادس” عن مراسيم تشييع العاهل السعودي

سامح راشد

إكتفى الملك “محمد السادس” بتوجيه برقيتي تعزية لكل من الملك السعودي الجديد “سليمان بن عبد العزيز”، وولي عهده الأمير “مقرن”، وأعلن عن حداد لثلاث أيام وبتنكيس الأعلام وإقامة صلاة الغائب.

ولشرح الموقف، قال الدكتور “سامح راشد”، الباحث المتخصص في الشؤون الخليجية بمركز “الأهرام” للدراسات السياسية، إن غياب الملك المغربي عن المشاركة في جنازة العاهل السعودي الراحل لن يؤثر على علاقات البلدين.

وأوضح “راشد”، سبب الغياب في تصريحات خاصة لـ”الوطن”، قائلا :

هناك إحترام متبادل بين السعودية، والمغرب للأعراف والتقاليد في البلدين، وأن التقاليد العلوية تمنع الملك من حضور الجنازات، والأفراح، وأنه في حالة الخروج عن العادات من ممكن أن تتسبب في توتر.

وأشار إلى العلاقات قوية جدا بين الأسرتين المالكتين في السعودية والمغرب، لوجود مصاهرة بينهما، أن الوضع مختلف عن الإمارات حينما لم يحضر الملك “محمد السادس” جنازة الشيخ “زايد بن خليفة آل نهيان” عام 2004، وتسبب ذلك في مشاكل بين البلدين دامت عدة أشهر.

يذكر أن الملك “محمد السادس”، سبق وصرح لصحيفة “البايس” الإسبانية عام 2005 قائلا :

التقاليد والأعراف العلوية لا تسمح للجالسي على العرش العلوي حضور الأفراح والجنائز.

ارسال التعليق

شاهد ايضا