الشيخ محمد الفيزازي : لماذا مشاجرة السيدتين هاتين طفت على سطح الأحداث وشغلت الرأي العام؟

نشر في إنصاف بريس إنصاف بريس انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.
الشيخ محمد الفيزازي


الشيخ محمد الفيزازي يدلي بدلوه في صفحته  الفايسبوكية:

الشابة خولة والفنانة دنيا بوطازوت…شابتان تشاجرتا… قيل إن الأولى في السجن والثانية مكسورة الأنف.

للأسف، والأسف على الاثنتين.

لكن، كم من شجار وضرب وجروح وقتال وسفك دماء … يقع في شوارعنا وأزقتنا كل يوم ؟

بلا عد ولا حد. فلماذا مشاجرة السيدتين هاتين طفت على سطح الأحداث وشغلت الرأي العام ؟

الجواب بسيط. لأنها بوطازوت الفنانة الموهوبة التي أمتعت جمهورها من خلال وصلات فكاهية هي من تعرضت للكسر. وهي إحدى طرفي النزاع.

تفاعلت شخصيا مع الحدث وتعاطفت مع الفنانة بقوة في بداية الأمر…لكن سرعان ما بدأت الصورة تتضح من خلال الشهود والروايات فتبين أن الفنانة الضحية كانت في الواقع هي المعتدية سواء على الناس في الطابور أم على خولة نفسها بالشتم والإهانة وربما بالضرب أيضا.

وما شد انتباهي في الموضوع حقيقة هو رقي الجماهير المتفاعلة مع الحدث.

هذا الرقي المتألق يتمثل في الوقوف إلى جانب خولة ومؤازرتها حتى من طرف عشاق الفنانة أنفسهم.

وهذا شيء جميل جدا.أنا شخصيا لا يسعني إلا مناصرة الشابة خولة والوقوف بجانبها مع المطالبة بإحقاق الحق كاملا غير منقوص…

كما أطالب دنيا بوطازوت بالتواضع والتصالح مع الفتاة المسكينة التي لن يقبل أحد سجنها جراء ما حدث…وأن هذا السجن سيدمر شعبية “الشعيبية” إلى الأبد.

وبالعكس، لو حصل تنازل وتراجع لاعتبرنا ما وقع كابوسا حل وارتحل وسحابة صيف سرعان ما انقشعت… فتعود خولة إلى أحضان أسرتها المتواضعة وعملها الشريف.

وتعود الفنانة إلى جمهورها الذي يحبها ويستمتع بفنها الهادف… متمنيا لها كل الشفاء والعافية.

فإن تعذر هذا وذاك، وعز التسامح والصلح فلا أقل من الإنصاف والعدل والمساواة أمام القضاء.

لا فرق بين دنيا وخولة في ميزان الله تعالى.

ارسال التعليق

شاهد ايضا