الشقيري: الجماع السريع مضر..وناقشت زوجتي قبل التدوينة المثيرة- فيديو

نشر في اليوم 24 اليوم 24 انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.
أحمد الشقيري

بعد الجدل الواسع الذي أحدثته تدوينته، كان لـ “اليوم 24″ هذا الحوار مع الدكتور أحمد الشقيري، ليشرح مقصده من قوله بأن ” إضافة ساعة الى توقيت المملكة يضر كثيرا بالصلاة والجماع ”

وقال الشقيري خلال الحوار “تدوينتي كانت موجهة بالأساس إلى المغاربة الذين يُصَلون، ولم أقل شيئا خارج الدين والمعتمد في مراجع الفقه، فالوقت الذي يتبقى بعد صلاة العشاء وقبل صلاة الصبح وهما احدى الاوقات الثلاثة التي أمرنا الله بالاختلاء إلى الأزواج لا تكف للنكاح وتحقيق متعة جنسية حقيقية، بل إن المرأة تتضرر من مثل هذا الجماع الذي لا يتعدى وقت اجرائه 15 دقيقة ”

واستغرب الشقيري من التعليقات التي مست بشخصه وحملت عبارات السب والشتم والتي على أساسها قرر إغلاق صفحته على فيسبوك، واستهجن في الوقت ذاته ضعف ما اسماه “الثقافة الفقهية الجنسية “لدا المغاربة، وهي الثقافة التي يزخر بها الدين الاسلامي وتحقق المتعة للرجل والمرأة تحت مظلة الشرع، وأضاف بأن حوارا مفتوحا كان له مع زوجته حول هذا الموضوع بالذات. يقول في هذا الصدد “استغربت كثيرا كيف أن المغاربة لا يعلمون مثل هذه الأمور العادية والتي هي من صميم حياتنا، حتى أن حوارا لي مع زوجتي خلص إلى أنني ربما مطلع أكثر في الفقه ومسائله واعتبرت المسألة عادية وهو ما جعلني اكتب التدوينة”.

وعن تقمصه لدور الراحل الشيخ الزمزمي الذي كان متخصصا في فتاوى الجنس، يقول الشقيري “أنا لست مفتيا ولن أكون كذلك، والزمزمي له فتاوى شاذة، وله من المؤهلات العلمية ما يكفيه ليكون مفتيا، ولم أكن في يوم من الأيام مفتيا للحزب أو شيء من هذا القبيل، أنا فقط فقيه لديّ إلمام بالعلوم الشرعية”.

وعن امكانية وجود جهات عملت على استغلال التدوينة سياسياً، قال بأن الظرفية الحالية التي تسبق الانتخابات تحتمل كل التأويلات، وتعرف هجمات بين التيارات وهذا أمر طبيعي بل و”ديمقراطي”.

ارسال التعليق

شاهد ايضا