لقطات مذهلة لعلماء يذيبون كلبا منقرضا بعد تجميده 12 ألف سنة

أذاب علماء نوعا منقرضا من الكلاب بعد اعتقاد أنه تم تجميده في جليد سيبريا نحو 12،400 سنة.

بحسب موقع ميرور، لا يزال عقل الجرو العتيق سليمًا ولديه أسنانه، حيث ظهر مجموعة من الخبراء في لقطات مذهلة وهم يفحصون الحيوان للتأكد من أنه حيوان أليف، ثم قاموا بإزالة الأوساخ الموجودة على جسده منذ عشرات السنين بالماء، والمثير للجدل أن عالم الاستنساخ الكورى الجنوبى “هوانج وو سوك” حضر عملية التشريح وأخذ عينات في محاولة لإعادة الأنواع المنقرضة للحياة.

ذكر الموقع أنه تم العثور على الكلب على الضفة المنحدرة لنهر “Syalakh” في ياكوتسك عاصمة جمهورية ساخا الروسية.

وقال الخبير الروسى “بافل نيكولسكى”، باحث في المعهد الجيولوجى بموسكو:

إنه تم تجميد الحيوان بشكل جيد تحت درجة حرارة من 70 إلى 80 درجة، ما ساعد على الحفاظ على سلامة الدماغ، وبعد استخراجه سيكون قادرا على تقديم معلومات أكثر دقة بشأن ذلك.

وأضاف أن فحص الرنين المغناطيسى ساعد على اكتشاف الدماغ البينى والمخيخ والغدة النخامية، موضحًا أنها المرة الأولى التي يجد فيها العلماء دماغا سليما لفصيلة الكلاب من العصر الجليدى أو حيوان مفترس من هذا العصر.

وكشف الموقع أنه تم العثور على جرو من نفس الموقع بالقرب من قرية تومات قبل أربع سنوات في عام 2011، وقال الباحث في جامعة بشمال شرق روسيا “سيرجي فيدوروف” إن هذا الجرو أفضل من السابق لذلك يأمل في الحصول على مزيد من المعلومات الجديدة.

فيما قال عالم الاستنساخ الكورى الجنوبى “هوانج وو سوك”:

إنه راض بدرجة كبيرة عن حالة الكلب، وأعرب عن سعادته عن ذلك حيث قام بأخذ عينات من الجلد والعضلات وغضروف الأذن، لمساعدته في بحثه عن إعادة بعض الحيوانات المنقرضة إلى الحياة مرة أخرى.

وقال رئيس مختبر الأبحاث في قسم الأوبئة والطفيليات في سان بطرسبرج:

إنه أخذ عينات من التربة التي تحيط بالجثة لمعرفة البكتيريا الموجودة والتي سيتم مقارنتها في وقت لاحق مع البكتريا الموجودة في أمعاء الكلب، ويأمل أن يجد أنواعًا من البكتيريا القديمة بينها.

ارسال التعليق

شاهد ايضا