شيعة يعلنون توسعهم في مدن مغربية ويدافعون عن “حزب الله”

نشر في هسبريس هسبريس انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.
شيعة يعلنون توسعهم في مدن مغربية ويدافعون عن "حزب الله"

كشف نشطاء مغاربة من ذوي الانتماء إلى المذهب الشيعي خطوات واضحة للتوسع في عدد من المدن المغربية؛ فيما أعلنوا مدينة تطوان “العاصمة المهدوية”، حسب تعبيرهم، في وقت توجهت انتقادات عدد منهم صوب دول عربية، بما فيها المغرب، بمبرر تصنيفها حزب الله “منظمة إرهابية”.

وكشف تيار شيعي يطلق على نفسه “مؤسسة المواطن الرسالي للدراسات والأبحاث الإسلامية” عما وصفه بـ”قرب أجل افتتاح مكتب تنسيقي بتطوان”، التي قال إنها “العاصمة المهدوية”، مضيفا أن فروع هذا التيار “ستعم عدة مدن مغربية، بغرض القرب من المواطنين وبحث مشاكلهم، بغض النظر عن مذاهبهم”؛ فيما أورد أن اسم المشرف على التيار هو “الشريف الصديقي”.

وأورد التوجه ذاته أنه بمثابة “تنسيقية المغرب”، فيما تظهر “تدوينات” أعضائه وجود تنسيقيات في عدد من الدول العربية، مثل العراق ولبنان والسعودية، قبل أن يحمل بلاغ للتيار ذاته، حمل توقيع “حرر بمراكش”، الحكومة المغربية ما وصفها بـ”عواقب أي اعتداء تعسفي ضد فروع مؤسستنا، باعتبارها مؤسسة غير حكومية”.

وكشف نشطاء التيار الشيعي، الذي لم يتنس لهسبريس التأكد من حصوله على وصل قانوني كمؤسسة، أن الزيارات التي يقوم بها من يصفونه بـ”سماحة السيد”، ويدعى أبو الفضل المغربي، في كل من لبنان والعراق، ولقائه بمرجعيات شيعية، هي “لقاءات إسلامية تهدف إلى الدعم المعنوي لشيعة المغرب والتعريف بهم وبمظلوميتهم”.

وفي سياق ذي صلة بشيعة المغرب، انتقد هؤلاء قرار مجلس الجامعة العربية ومجلس التعاون الخليجي باعتبار “حزب الله” اللبناني “منظمة إرهابية” واتهامه “بزعزعة الاستقرار في المنطقة العربية”، إذ دافع عبدو الشكراني، رئيس المرصد الحقوقي لهيئة “الخط الرسالي” الشيعية، عن حسن نصر الله، بقوله: “نعم روافض، نصر الله ارهابي لأنه أوقف زحف الصهيونية ومشروعها العنصري، بينما أنتم ممهدون لمشروع القتل والتفجير والاغتصاب وجهاد النكاح في أكبر فضيحة اخلاقية تعرفها البشرية”، على حد وصفه.

وثمن الشكراني مواقف أحزاب مغربية، من قبيل حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي وحزب النهج الديمقراطي، التي “أعربت عن تضامنها مع حزب الله، وترمي بمقررات داخلية العرب في قمامات التاريخ..”، فيما أورد غاضبا: “منعتم صور السيد حسن نصر الله من وسائل التواصل الاجتماعي بفعل الرشاوى الوهابية..منعوا عني النشر فقط لأنني ضد الوهابية وأعلن صراحة أني ولدت في خندق المقاومة”.

وعلق الناشط الشيعي عن قرار روسيا الانسحاب من الأراضي السورية بمهاجمته من قال إنهم “بدو حفاة رعاع هللوا لقرار القيصر الروسي العظيم الانسحاب من سوريا، ويعللون ذلك بالخوف من السلاجقة”، مضيفا أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين “قال كلاما تم التغاضي عنه”، من قبيل “أنشأنا قوة عسكرية ضاربة في سوريا خلال فترة زمنية قصيرة”.

واعتبر الشكراني أن انسحاب روسيا ترك “نظاما حديثاً جداً للدفاع الجوي في سوريا”، فيما “الجيش السوري وحلفاؤه قلبوا المعادلة ويمسكون بزمام المبادرة العسكرية في سوريا”، مضيفا أن سوريا “قوية بحلفائها وقوية بجيشها وقوية بتنوع ساكنتها وتركيبتها الدينية والمذهبية..ولم ولن تستطع أي قوة وهابية إرهابية أن تنال منها”، على حد تعبيره.

ارسال التعليق

شاهد ايضا