أجور النجوم تصل الى مستويات قياسية في دراما 2016 وأولهم عدل إمام

أجور النجوم تصل الى مستويات قياسية في دراما  2016 وأولهم عدل إمام

بعض الفنانين يلجأون لكتابة مبلغ على الورق، إلا أنهم يتقاضون مبلغا آخر، للهروب من الضرائب.

ارتفع مؤشر أجور النجوم مؤخرا، بشكل خيالي، وأصبح أجر النجم الواحد يساوي تكاليف إنتاج مسلسل بالكامل، بكل عناصره، هذا على عكس ما يحدث في الدراما السورية واللبنانية والخليجية أيضا، التي انتشرت في السنوات الخمس الأخيرة، وحجزت لنفسها مكانا على الفضائيات العربية، حيث لا يطغى أجر النجم على باقي عناصر الإنتاج كما هو الحال في مصر.ويلجأ بعض النجوم، إلى كتابة مبلغ على الورق، وتقاضي مبلغ آخر للهروب من الضرائب، وهي الحيلة التي ظهرت وتوهجت في نهاية التسعينات.وإذا أردنا الوقوف على أمر الإيرادات، فيجب الاعتراف بأن الفنان عادل إمام، هو مؤشرها الحقيقي، لأنه الأعلى أجرا وقد تقاضى هذا العام مبلغ قدره 35 مليون جنيه من المنتج تامر مرسي، نظير قيامه ببطولة مسلسل “مأمون وشركاه” الذي كتبه يوسف معاطي، ويتولى مهمة إخراجه رامي إمام.

ومن المعروف، أن أجر عادل إمام الذي يلقب بـ”الزعيم”، قد زاد عن العام الماضي بواقع 3 ملايين جنيه، فيما يتقاضى الساحر محمود عبدالعزيز عن بطولة مسلسله الجديد “دقة نقص” 28 مليون جنيه، وبهذا يتساوى مع الفنان الكبير يحيى الفخراني الذي يقوم ببطولة المسلسل الكوميدي “في بيتنا ونوس” للكاتب عبدالرحيم كمال.

كما تعاقدت الفنانة يسرا على بطولة مسلسل “خيط حرير” وبلغ أجرها 15 مليون جنيه، وحصل مصطفى شعبان على 17 مليون جنيه عن دوره في مسلسل “أبو البنات”، فيما ارتفع أجر نيللي كريم ليصل في عام 2016 إلى 15 مليون جنيه عن دورها في مسلسل “سقوط حر”.

وتتساوى مع نيللي، النجمة مي عز الدين، والتي تقوم ببطولة مسلسل يحمل عنوان “وعد”، كما تعاقد “الكينج” محمد منير على بطولة مسلسل “المغنى ضمير وطن” مع المنتج محمد فوزي 22 مليون جنيه.

وبلغ أجر النجمة ليلى علوي 15 مليون جنيه، بينما تظل الفنانة غادة عبدالرازق، هي الأعلى أجرا بين النساء، حيث تتقاضى 22 مليون جنيه في عام 2016.

وفي مصر، يرى البعض أن ارتفاع الأجور أمر طبيعي، لأن الحكاية عرض وطلب، كما أن الإعلانات هي التي تتحكم في السوق الفني، وهناك من يشعر بالاستياء بسبب الارتفاع الخيالي لأجور النجوم، مثل الكومبارس الذين يتقاضون مبالغ شديدة التواضع.

هذا وقد فضلت شركات إنتاج صغيرة، الابتعاد عن السوق الدرامي بسبب الارتفاع الخيالي لأجور الفنانين، وكانت آخرها الشركة المنتجة لمسلسل “الكبريت الأحمر” التي فشلت في التعاقد مع نجم كبير، تضمن خلاله تسويق المسلسل، لذا انسحبت بعد 3 أشهر تصوير.

ارسال التعليق

شاهد ايضا