طموحات بلاتيني برئاسة الفيفا تتبخر

طموحات بلاتيني برئاسة الفيفا تتبخر

يواجه بلاتر وبلاتيني حكم التوقيف لمدة ثماني سنوات. لكن عواقب الحكم قاسية على بلاتيني أكثر منها على بلاتر. فالأخير لا يأمل سوى في البقاء على رأس الفيفا حتى الانتخابات الرئاسية المقبلة بينما يطمح بلاتيني إلى منصب الرئيس.

قررت هيئة القضاء الداخلي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إيقاف الرئيس المستقيل السويسري جوزيف بلاتر ورئيس الاتحاد الأوروبي للعبة الفرنسي ميشال بلاتيني ثمانية أعوام عن ممارسة أي نشاط مرتبط بهذه الرياضة في قضية مرتبطة بدفع مبلغ مثير للجدل قدره 1.8 مليون يورو. ويذكر أن القضاء الداخلي للفيفا قد أسقط تهم الفساد عن بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) منذ عام 1998 وبلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم منذ 2007، لكنه أثبت عليهما تهمة “تضارب المصالح” و”سوء الإدارة”.

وإذا كان بلاتر الذي يبلغ من العمر 79 عاما يقاوم من أجل ترميم صورته فقط، ولا يملك أي طموحات مهنية بعدما أعلن سابقاً عن استقالته كرئيس للفيفا، فإن بلاتيني “يقاتل” أيضاً من أجل الترشيح لرئاسة الفيفا التي ستجري في 26 شباط/ فبراير المقبل. وأعلن بلاتيني أنه سيلجأ إلى محكمة التحكيم الرياضي بيد أن ضيق الوقت في حسم القضية نهائياً قد يحرم بلاتيني من الترشح لرئاسة “الفيفا”.

تضامن اليويفا مع بلاتيني

وأعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) في بيان أنه “يشعر بخيبة أمل هائلة من هذا القرار، الذي سيتم الطعن فيه”. وجاء في بيان اليويفا “مرة أخرى نكرر التأكيد على دعم اليويفا لحق ميشيل بلاتيني في اتخاذ الإجراءات القانونية واستغلال فرصة تبرئة ساحته”. ومن جهته، رأى رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم نويل لوغريت أن إدانة مواطنه بلاتيني تمت “بشكل مسبق”، معتبراً توقيفه لمدة ثماني سنوات “أمر لا يصدق”. وأعرب لوغريت عن حزنه وصدمته لإيقاف بلاتيني.

ونقلت وسائل الإعلام البريطانية عن ديفيد برنتسين رئيس الاتحاد الإنجليزي السابق قوله “(…) يجب التمييز بين بلاتر وبلاتيني”. وأضاف “بلاتر ترأس مؤسسة فاسدة لسنوات عديدة، والسلطات السويسرية والأمريكية تلاحقه، وسينال ما يستحق”. وتابع “بلاتيني مختلف تماما، لقد ترأس مؤسسة مستقيمة للغاية، اليويفا ليس غارقا في الفساد”، لكن هذا لم يمنعه من توقع نهاية بلاتيني بعد توقيفه لمدة ثماني سنوات.

 

ارسال التعليق

شاهد ايضا