انتهاء أزمة رهائن فندق بامكو في مالي والحصيلة أكثر من 30 قتيلاً

انتهاء أزمة رهائن فندق بامكو في مالي والحصيلة  أكثر من 30 قتيلاً

قالت مصادر أمنية يوم الجمعة، إن موقف الرهائن في فندق بمدينة باماكو عاصمة مالي انتهى، مشيرين إلى أن قوات الأمن قتلت اثنين من المسلحين الإسلاميين، الذين اقتحموا المبنى في وقت سابق من اليوم.

وقال شاهد، إنه رأى الشرطة تدخل وتخرج من المبنى، وهي ترافق مدنيين بعضهم جرحى. فيما قال وزير الأمن الداخلي الكولونيل ساليف تراوري، في تصريح على التلفزيون الرسمي، إن “قوات الأمن حررت 76 شخصا”.

من جانبه؛ قال متحدث باسم وزارة الأمن المالية أمادو سانجو، إن مجموعة من المسلحين الإسلاميين، الذين شاركوا في اقتحام الفندق، لا يزالون صامدين في مواجهة قوات الأمن حتى بعد إجلاء كل المدنيين من المبنى.

وأضاف المتحدث، “لم يعد يوجد رهائن مع المهاجمين، إنهم متحصنون في الطوابق العليا، هم وحدهم مع القوات الخاصة المالية التي تحاول إخراجهم”. وتابع “نقل هؤلاء الناس تحت رعاية السلطات المدنية، وهذه العملية نفذتها القوات المالية منفردة”.

وقال المسؤول المالي، إن العملية أسفرت حتى الآن عن مقتل 18 شخصاً على الأقل، وجرح 20 آخرين في الهجوم، الذي استهدف فندق “راديسون” بالعاصمة المالية.

في هذه الأثناء، أكد مسؤول بالأمم المتحدة، أن قوات حفظ السلام الدولية بموقع الفندق في مالي، شاهدت نحو 27 جثة، فيما تحدثت مصادر مقربة من الجيش المالي عن مقتل 2 من محتجزي الرهائن حتى الآن.

إلى ذلك، أدان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون اليوم الجمعة، هجوما على فندق في باماكو عاصمة مالي، حيث شاهدت عناصر قوات حفظ السلام التابعة للمنظمة الدولية أكثر من 24 جثة.

وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمم المتحدة للصحفيين، “يدين الأمين العام الهجمات الإرهابية المروعة في فندق راديسون في باماكو، التي قتل فيها عدد غير معلوم من المدنيين، وأصيب كثيرون غيرهم.”

وورد أن 27 شخصاً على الأقل قتلوا اليوم الجمعة، بعدما اقتحمت قوات خاصة من مالي الفندق، حيث احتجز متشددون إسلاميون أكثر من 170 رهينة كثير منهم أجانب.

وكانت جماعة متشددة أفريقية مرتبطة بتنظيم القاعدة، قد أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم على فندق في مالي اليوم الجمعة، واحتجاز رهائن داخله.

ونشرت جماعة “المرابطون” المتمركزة في شمال مالي، وأغلب عناصرها من الطوارق والعرب، تغريدات على موقع تويتر، قالت فيها إنها “مسؤولة عن الهجوم على فندق راديسون بلو، وإنها تحتجز رهائن بداخله حالياً”.

ولم يتسن على الفور التحقق من تلك المزاعم.  ومعلوم أن الجزائري “مختار بلمختار”، المقاتل السابق بتنظيم القاعدة، يتزعم جماعة المرابطون، التي تشكلت قبل نحو عامين وتتمركز في منطقة الصحراء الكبرى.

ارسال التعليق

شاهد ايضا