الرئيس التركي أردوغان: الإرهاب مشكل عالمي بحاجة إلى اجوبة وحلول عالمية

الرئيس التركي أردوغان: الإرهاب مشكل عالمي بحاجة إلى اجوبة وحلول عالمية

 قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان “إن المشاكل العالمية مثل الإرهاب والحرب في سوريا، وأزمة اللاجئين التي ذكرتنا بها الهجمات الإرهابية في باريس مرة أخرى، تتطلب إيجاد أجوبة عالمية حقيقية لها، إذ أن قمة مجموعة العشرين تعد منصة مناسبة لمناقشة تلك المشكلات”.

جاء ذلك في مقالة للرئيس التركي تحت عنوان ” النمو الشامل، والعدالة العالمية”، نشرت على الموقع الالكتروني لمؤسسة “بروجيكت سنديكيت” الفكرية الدولية، حيث أشار أردوغان إلى أن “الإرهاب” سيكون على رأس قائمة القضايا الهامة المزمع مناقشتها في قمة العشرين التي بدأت اليوم الأحد، في ولاية أنطاليا التركية.

وذكر أردوغان أن جهود تركيا تركزت خلال ترأسها للمجموعة على تطبيق القرارات الصادرة سابقاً، وزيادة الاستثمارات التي تدفع الاقتصاد العالمي نحو الأمام، وتشجيع شمولية النمو لتكون مشتركة من قبل الجميع.

وأضاف أردوغان، “إذا أتينا إلى التطبيق، فإننا أنجزنا خطوات كبيرة، وقطعنا مسافة هامة لتحقيق زيادة بنسبة 2.1% في الناتج المحلي الإجمالي المشترك لدول المجموعة، من خلال تشجيع السياسات المالية والاقتصاد الكلي، وتطبيق إصلاحات ملموسة وهيكلية”، مشيراً إلى وجود العديد من الأمور التي يجب القيام بها.

من جانب أخر، حمّل أردوغان في مقالته، “إرهاب الدولة الذي يمارسه نظام الرئيس السوري بشار الأسد الظالم، مسؤولية أزمة اللاجئين، وظهور تنظيم داعش الذي يشكل تهديداً على كافة بلدان العالم، فضلاً عن المعاناة الرهيبة في سوريا، ومقتل أكثر من 360 ألف إنسان”.

وتطرق أردوغان إلى مواصلة تركيا مواجهة تهديد منظمة “بي كا كا” المصنفة في قائمة المنظمات الإرهابية لدى تركيا، والولايات المتحدة، والاتحاد الأوروبي، لافتاً إلى أن بلاده طبقت إصلاحات عديدة، واستثمارات كبيرة، من شأنها أن تعود بالفائدة على المواطنين الأكراد في تركيا.

وأوضح أردوغان أن “بي كا كا” لا تزال ترفض ترك السلاح، وبدل ذلك تواصل تكديسه، والاعتداء على المدنيين في البلاد، واستهداف قوات الأمن.

وانطلقت فعاليات قمة مجموعة العشرين في ولاية أنطاليا، جنوبي تركيا، اليوم الأحد، مع استقبال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، زعماء وقادة المجموعة، والتقاطه صورة جماعية معهم، حيث من المقرر أن تختتم يوم غد الاثنين.

وتمثل دول مجموعة العشرين 90% من الاقتصاد العالمي، و80% من التجارة الدولية، وثلثي سكان العالم. وبدأت المجموعة في تنظيم اجتماعاتها على مستوى القادة، منذ الأزمة المالية العالمية عام 2008.

ارسال التعليق

شاهد ايضا