أعراض العنصرية بدأت تطفو في مجتمعنا بعد الإعتداء على سائح فرنسي أسود البشرة

أعراض العنصرية بدأت تطفو في مجتمعنا بعد الإعتداء على سائح فرنسي أسود البشرة

هاجم أربعة شبان مغاربة سائحا فرنسيا أسود البشرة في مدينة العرائش، مستخدمين سيفا، ووصفوه بأنه الـ “إيبولا”، مساء الأربعاء.

وبحسب صورة جواز السفر الفرنسي الذي أدلى به، فإنه فرنسي يدعى باديا بامانا بانتو ويبلغ من العمر أربعين عاما، ويقطن في بلدية “فال دو روي” في منطقة النورمندي العليا شمال غرب فرنسا.

السائح الفرنسي Badiah Bamana Bantoo الذي كان يتجول في المدينة القديمة وفجأة إعترض سبيله مراهقون أحدهم يدعى “إ.م”وبدأوا يتحرشون به.

وقال السائح الفرنسي وهو من أصول إفريقية، في تصريحات للجريدة الإلكترونية العرائش سيتي “لقد تعرضت لأسوأ إعتداء في حياتي” وقال بأنه كان يتجول بسعادة في الأزقة القديمة لمدينة العرائش التي يحبّها،ويزورها منذ خمس سنوات بإنتظام في فصل الصيف،وفجأة إعترض سبيله مراهقان وشرعوا يقولون له ” إيبولا Ebola” نسبة للمرض المعدي الذي ضرب سابقا دول إفريقية.

السائح الفرنسي لم يعجبه الحال ونهرهم وطلب منهم عدم تكرار ذلك،وما هي إلا ثواني حتى هاجموه وضربوه بشكل عنيف ظلما وعدوانا،ثم وجّهوا له ضربة بالسيف في ظهره متسببين له في نزيف حاد .ثم هرب ليحتمي بأحد المحلات إلا أن المعتدين تبعوه وإستمروا في ضربه،وهرب مرة أخرى وحمله سائق الطاكسي وأخذه للمستشفى الذي رفض إستقباله وطلب منه دفع 100 درهم قبل أن يعالجه الطبيب.

ثم ذهب السائح الفرنسي إلى مصلحة الديمومة بمديرية الأمن،إلا انه صُدم حينما طرده رجل الأمن معتقدا إياه إفريقي من جنوب الصحراء.وحينما أشهر جواز سفره الفرنسي رحبوا به وقدموا له القهوة والعصير.لكنه عبّر عن خيبة أمله من التعامل الذي لاقاه من المواطنين ومن المستشفى ومن الأمن وتسائل : ” هل المغاربة عنصريين إلى هذا الحد ويحكمون على الشخص لمجرد لون البشرة”.

ارسال التعليق

شاهد ايضا