الفيزازي لبنى أبيضار تابت على يد، والأخيرة تُكذب

الفيزازي لبنى أبيضار تابت على يد، والأخيرة تُكذب

كشفت “لبنى أبيضار” الممثلة المثيرة للجدل، في حوار لها مع مجلة “كالا” الفرنسية، أنها تفاجأت بما تردده المغاربة حول اتصالها بالداعية السلفي “الفيزازي” واعلانها توبتها له.

وفي حوار لها مع المجلة الفرنسية قالت أبيضار، أنها تُكذب عن توبتها على يد “الشيخ الفيزازي”، مٌضيفة أنها اتصلت به بعد دلك، ليكشف لها، أنه “يريد حمايتها ممن يريد الاساءة اليها”.

وحسب “أبيضار” فانها لم تتصل قط بالشيخ السلفي، بل لجأ هو بمحض ارادته الى اختلاق قصة توبتها على يديه.

الى دلك، كشفت “أبيضار” عن جوانب من حياتها الشخصية والعائلية للمجلة الفرنسية.

وكان “الشيخ محمد الفيزازي” المعتقل السلفي السابق، قد كشف في تدوينة له على حسابه بالفيسبوك قبل أسابيع، أنه تلقى اتصالاً هاتفياً من الممثلة المغربية المثيرة للجدل “لبنى أبيضار”، رداً على تدوينة سبق للشيخ السلفي أن خطها بيده حول ما قامت به “أبيضار” في أخر شريط اباحي لها.

وقال “الفيزازي” في تدوينته : لقد تأثرت كثيرا بمكالمة طويلة مع الممثلة المغربية لبنى أبيضار… اتصلت بي فحكت… وشكت واشتكت… وبكت وأبكت… ارحموها عباد الله فقد تابت إلى ربها.

وأَضاف “الفيزازي” : “حواري مع الممثلة كان مؤثرا جدا… وإننا جميعا في حاجة إلى وقفة مراجعة أو تراجع… ومحاسبة للنفس… قبل أن نحاسب”.

وتابع “الفزيزازي” على متن تدوينته : “صحيح خطأ الممثلة لبنى كان فادحا وغاية في السوء… ولكن لم يكن نهاية العالم. وأبيضار لا تزال حية ترزق… وقد أدركت نفسها… فخلوا بينها وبين أرحم الراحمين. ليس أحد منا معصوما… كلنا خطاؤون… وإن على تفاوت. وفي الحديث: (كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون)
و وصف “الفيزازي” الممثلة “أبيضار” بـ”أختنا”، مضيفاً : “أختنا لبنى أبيضار من الآن فصاعدا ستجد في شخصيا شخصا في مقام أبيها ومقام أخيها…. وأنا من الآن خصيم كل من ينال منها بما تابت منه وندمت عليه….
يالبنى… هنيئا لك توبتك إلى الله. والخير أمام… فأبشري…(قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا. إنه هو الغفور الرحيم).

و كان “الفيزازي” قد جَلَدَ “أبيضار” في تدوينة سابقة، حول ما أسماه “تلطيخ صورتها وسمعتا في أوحال يعوش الاباحية”.

ارسال التعليق

شاهد ايضا