ممثلة قنصلية فرنسا الفخرية في تركية متورطة في بيع زوارق للمهاجرين السرّيين

ممثلة قنصلية فرنسا الفخرية في تركية متورطة في بيع زوارق للمهاجرين السرّيين

أعفت فرنسا مسؤولة تابعة لها كانت تشغل منصب قنصلًا فخريًا في مدينة بودروم التركية، إثر توّرطها في بيع زوارق لمهرّبي البشر الذين يستخدمونها في نقل اللاجئين السوريين والراغبين في الهجرة السرية نحو اليونان، وذلك بعدما كشف ريبورتاج لقناة “فرانس 2” توّفر هذه المسؤولية على محل لبيع المعدات البحرية، منها الزوارق.

وقد أعلن أمس الجمعة رئيس الديبلوماسية الفرنسبة، لوران فابيوس، عن توقيف مهام هذه المسؤولة،بعد تأكد توّرطها في هذه التجارة، إذ ظهرت في فيديو مصوّر بكاميرا خفية وهي تعترف ببيعها لزوارق يُمكن أن تذهب براكبيها نحو الموت وليس اليونان كما وقع للطفل آيلان الذي عثر عليها غريقًا في المدينة نفسها التي تزاول فيها المسؤولة الفرنسية تجارتها.

 وبرّرت المسؤولة فرانسواس أولجاي سلوكها بالقول:” إذا توقفنا عن البيع، فمن ينافسوننا سيستمرون في البيع، ولا شيء سيتغيّر”، مؤكدة أنها واعية بإمكانية ربط هذه التجارة بالقنصلية الفخرية بالمدينة، مضيفةً أن عمدة المدينة ونائبه، ومدير الميناء، يزاولون كذلك هذه التجارة التي تُلقي بالمئات إلى قعر البحر.

وحسب الصور التي نقلتها قناة فرانس 2، فقد وصلت الجرأة بالمسؤولة الفرنسية، التي بدأت العمل شهر أكتوبر الأول 2014، حدّ تعليق لافتة تحمل اسم “وكالة قنصلية لفرنسا” في المحل نفسه الذي يبيع هذه الزوارق. وقد انتعشت كثيرًا تجارة “الموت” في السنوات الأخيرة لغرض تنقيل مئات اللاجئين السوريين الراغبين في الوصول إلى الأراضي اليونانية.

وحسب أعراف الدبلوماسية الفرنسية، فمنصب القنصل الفخري يعد منصبًا تطوّعيًا، ويُمنح لموظفين في بلدان أجنبية لهم ما يكفي من الوقت ومن المؤهلات للتواصل الدائم مع مواطني بلدهم، خاصة خبرتهم ومعرفتهم بالمنطقة حيث يسكنون وقدرتهم على التواصل الإداري مع سلطات بلدان الإقامة.

ارسال التعليق

شاهد ايضا