اتهمات لميسي بتلقي رشوة بقيمة 2.4 مليون جنيه استرليني

ميسي أثناء زيارته للغابون ديلي ميل

يواجه النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، اتهامات بحصوله على مبلغ 2.4 مليون جنيه إسترليني، لوضع حجر أساس كأس الأمم الإفريقية 2017 في ملعب الغابون، بدعوة من الرئيس علي بونغو.

وبحسب صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، تقارير فرنسية عديدة أشارت إلى تلقي ميسي 2.4 مليون استرليني، من أجل الذهاب إلى الغابون.
وقال رئيس البلاد ”علي بونغو أونديمبا” متحدثا عن ظهور ميسي في الغابون:

عندما كنت في برشلونة قبل بضع سنوات، التقيت ميسي الذي قال لي حينها أنه سيأتي لزيارتي في ليبرفيل”، مضيفا “زيارته اليوم تعتبر بمثابة الوعد الذي نفذه، إنه رجل شريف بقي على كلمته معي”.وعلى الرغم من إصرار بونغو أن دور ميسي في الحفل كان مقرراً في السابق، إلا أن صحيفة ”فرانس فوتبول” المتخصصة في أخبار كرة القدم، ذكرت أن مهاجم برشلونة حصل على ما يقارب الـ 2.4 مليون جنيه استرليني مقابل زيارته إلى الغابون.

ووفقاً لصحيفة “الديلي ميل” البريطانية، فإن ميسي وبعد وصوله إلى البلاد الواقعة غرب إفريقيا، السبت الماضي، بدعوة من الرئيس علي بونغو أونديمبا، اتجه النجم الأرجنتيني إلى مكان احتفال أقيم في المكان الذي سيقام عليه الملعب الذي سيستضيف مباريات البطولة.

من جهة أخرى، نفت السلطات الغابونية، دفعها لأي مبلغ مالي للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، مهاجم برشلونة، من أجل زيارة البلاد ووضع حجر الأساس مع الرئيس علي بونغو لأحد الملاعب التي ستستضيف بطولة كأس أمم إفريقيا 2017.

وجاء النفي عبر بيان رسمي لسفارة الغابون في فرنسا، لتكذيب المعلومات التي نشرتها بعض وسائل الإعلام الأوربية، والتي أكدت حصول ميسي على مبلغ 3.5 مليون أورو نظير زيارته الخاطفة للغابون.وذكر البيان:

تنفي جمهورية الغابون بشدة تحويلها أو تعهدها بتحويل أي مبلغ مالي للاعب كرة القدم الأرجنتيني ليونيل ميسي خلال زيارته للبلاد يومي 17 و18 يوليوز 2015.

ارسال التعليق

شاهد ايضا