فرنسا : إضراب سائقي سيارات الأجرة يشل حركة السير

إضراب سائقي سيارات الأجرة باريس

تشهد العديد من كبريات المدن الفرنسية، وفي مقدمتها باريس، إضراباً عاماً لسائقي سيارات الأجرة، شل حركة السير في الكثير من المحاور الطرقية، واستحال بسببه الوصول إلى مطار “شارل ديغول” ومحطة القطار “لاغار دور نورد” في العاصمة باريس.

واستخدمت شرطة مكافحة الشغب الفرنسية الغاز المسيل للدموع مع تصعيد سائقي سيارات الأجرة احتجاجاتهم ضد خدمة “أوبر بوب” الأميركية الإلكترونية لخدمات التاكسي، ليسدوا الطرق المؤدية إلى المطارات ومحطات القطار في باريس ومدن أخرى.
وطلبت شركة “مطارات باريس“، التي تدير مطاري شارل ديغول وأورلي في باريس، من المسافرين استخدام خدمات القطارات المحلية، بسبب احتجاجات سائقي سيارات الأجرة.

وذكرت الشركة على موقعها الإلكتروني “الطرق مسدودة تماماً. السبيل الوحيد للوصول إلى مطار شارل ديغول هو القطار”، وفق وكالة “رويترز”.

وعرضت وسائل إعلام فرنسية صوراً لإطارات مشتعلة تسد جانباً من الطريق الدائري، المحيط بوسط باريس، إلى جانب مناوشات بين السائقين المحتجين وسائقين آخرين، بينما تدخلت شرطة مكافحة الشغب في إحدى المرات مستخدمة الغاز المسيل للدموع.

كما منع السائقون الوصول إلى محطة قطارات “غار دو نورد” في باريس التي تنطلق منها القطارات السريعة إلى لندن وبروكسل.

وتوسع “أوبر بوب”، التي تصل السائقين بالركاب من خلال تطبيق على الهواتف الذكية، خدماتها في المدن الفرنسية، وهو ما يثير غضب سائقي التاكسي التقليدي الذين يعتبرون ذلك منافسة غير عادلة.
وتصل “أوبر بوب” الركاب بسائقي سيارات خاصة يقدمون خدماتهم بأسعار أقل من التاكسي التقليدي.

وفي العام الماضي 2014، نظّم سائقو سيارات الأجرة إضرابين في باريس ومرسيليا (ثاني كبرى المدن الفرنسية)، احتجاجاً على المنافسة التي يتعرضون لها من قبل سيارات السياحة التي تعمل، حسب المتظاهرين، دون أي قواعد تنظيم.

ولم يأبه المحتجون لوعود الحكومة الفرنسية بإجراء محادثات بين مختلف الأطراف لإيجاد أرضية توافقية. وحمل المتظاهرون شعار الموت البطيء لسائقي سيارات الأجرة.

وفي يونيو 2014، قام سائقو قرابة 10 آلاف سيارة أجرة سوداء بالسير ببطء في موكب بوسط مدينة لندن، مع إطلاق “الزمامير” بشكل منتظم لعرقلة المرور، تعبيراً عن رفضهم للتطبيق التكنولوجي الجديد “أوبر“، والذي يسمح بحجز سيارة أجرة في أي وقت من أي مكان دون رسوم إضافية.

ارسال التعليق

شاهد ايضا