انتعاش عمليات التجميل بالمغرب نتيجة “التشرميل”

انتعاش عمليات التجميل بالمغرب نتيجة "التشرميل"

 ارتفع عدد المغاربة الراغبين في اجراء عمليات التجميل ليس من أجل الحصول على مضهر أو لوك جديد، بقدر ما يسعون لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من تشوهات أصابتهم نتيجة اعتداءات إجرامية بهدف السرقة أو الانتقام.

قال البروفيسور عبد الله العباسي، أخصائي التجميل والتقويم بمستشفى ابن سينا بالرباط، إن ظاهرة الاعتداء بالسلاح الأبيض أصبحت أمرا خطيرا يهدد المجتمع المغربي، مشيرا إلى أن المستشفى الذي يعمل به يستقبل حالة على الأقل أسبوعيا ممن تتعرض أياديهم أو أصابعهم للقطع، أما الذين يتعرضون لتشوهات على مستوى الوجه فإن المعدل يتراوح ما بين حالة إلى حالتين في اليوم. كما
وأشار البروفيسور  إلى أن لصوص هذا الزمن هم من أصبحوا يحكمون على ضحاياهم بقطع اليد، مبرزا أن أغلب الحالات تتعرض لمثل هذه الاعتداءات أمام شبابيك البنوك لحظة محاولتها سحب الأوراق النقدية، والتي يسطوا عليها اللصوص بخفة، بعد أن ينزلوا بواسطة آلة حادة على اليد أو الأصابع التي تمتد لسحب هذه الأموال، ون هذه الضاهرة منتشرة بالأساس في مدن الشمال وينفدها لصوص لا يثيرون شكوك الناس، لكونهم يتسمون بالأناقة والوسامة، وأن هذه الجرائم  أصبحت تقع في الشارع وبالفضاءات العامة التي تعرف حركة ورواجا، ويمكن للإنسان أن يتعرض للاعتداء وهو على متن السيارة أو داخل مصعد العمارة. كما
كما أوضح البروفيسور أن أغلب من يتعرضون لتشوهات على مستوى الوجه ممن يستقبلهم مستشفى ابن سينا بالعاصمة الرباط ، كلهم من الإناث، شابات أنيقات، 50 بالمائة منهن كانوا ضحايا الغيرة والانتقام، لكونهن إما رفضن الدخول في علاقات عاطفية أو الزواج من المعتدين، الذين يكون التعرف عليهم بشكل مباشر أو عبر مواقع التواصل الإجتماعي، غير أن الضحايا يقطعن معهم العلاقة بمجرد زوال الصورة الذهنية التي رسموها عنهم في البداية.

ارسال التعليق

شاهد ايضا