“حصاد الضباب” تقنية بسيطة تساعد القرى النائية على توفير المياه

"حصاد الضباب" تقنية بسيطة تساعد القرى النائية على توفير المياه

العديد من سكان القرى المغربية يضطرون يومياً إلى قطع مسافات طويلة من أجل جلب مياه الشرب خصوصاً النائية منها، ولأن الحاجة هي أم الإختراع جاءت فكرة بسيطة قائمة على تحويل الضباب إلى ماء.

 على ارتفاع 1225 مترا عن سطح البحر، وفوق قمة جبل بوتمزكيدة المطل على خمس قرى متاخمة لمدينة سيدي إيفني، نصبت 40 شبكة ضخمة معترضة مسار الضباب المخيم على الجبل.
هذه الشباك تشكل “فخا” لقطرات الماء المتبلورة من الضباب، حيث تقوم بـ”حصدها” باستمرار، لتتم معالجتها بعد ذلك وخلطها مع مياه الآبار ونقلها بعد ذلك عبر الأنابيب إلى القرويين القاطنين في القرى عند سفح الجبل.
وصرح عيسى الدرهم رئيس جمعية “دار سيدي حماد للتنمية والتربية والثقافة”، ل”فرانس برس”،  أن فتح صنبور والحصول مباشرة على مياه عذبة في مثل هذه المنطقة ذات المناخ شبه القاحل، يعتبر “ثورة” في نظر السكان.
ومكنت هذه التقنية من التخفيف من معانات السكان، فمثلاً   قرية إيد عاشور، وهي واحدة من القرى الخمس المستفيدة من المشروع، كانت النساء والأطفال يقطعون أربع ساعات يوميا في المتوسط، ذهابا وإيابا، للحصول على المياه من الآبار، ويتضاعف هذا الوقت مع فصل الصيف حيث تصبح المياه أكثر ندرة.

ارسال التعليق

شاهد ايضا