عودة العلاقات بين الرباط وباريس الى سابق عهدها

عودة العلاقات بين الرباط وباريس الى سابق عهدها

تقلصت فجوة الخلافات المغربية الفرنسية أكثر من أي وقت مضى، بعد عام طويل سادته أزمة دبلوماسية بين البلدين. وتسارع الرباط وباريس الزمن من أجل تبادل المصالح عبر اتفاقيات للشراكة تشمل مجالات متعددة، بحسب المراقبين.
وفي نهاية القمة المشتركة، اتفق الطرفان على دينامية جديدة للتعاون المشترك، تغطي الحوار الدبلوماسي والاستراتيجي، والتعاون الأمني، والتنافسية في الاقتصاد، إلى جانب الحوار بين المجتمعين، وتبادل التجارب في مجال التنمية البشرية.
ففي المجال الأمني، اتفت الرباط وباريس على تقوية التعاون فيما يخص تبادل المعلومات الأمنية والاستخباراتية، وزيادة عدد اللقاءات بين المسؤولين الأمنيين في مواجهة الإرهاب والجريمة المنظمة، وتكثيف العمل في استئصال وتفكيك الخلايا الإرهابية، إلى جانب محاربة ظاهرة المقاتلين الأجانب. وفي هذا السياق، عبرت باريس عن دعم استراتيجية المغرب في مكافحة الإرهاب، القائمة على تعزيز الأمن، وتحقيق التنمية الاقتصادية الشاملة، وتطوير التسامح الديني، ويجري حالياً دراسة إبرام اتفاق لـ”تعاون مشترك في تكوين الأئمة”.
وفي الاقتصاد، سجلت القمة العليا اتفاقاً على تمويل مالي فرنسي للمغرب بـ10 ملايين يورو.
وترابياً، جددت باريس دعمها لمقترح الرباط لمنح حكم ذاتي موسع في نزاع الصحراء الغربية، مع دعم جهود الأمم المتحدة في إيجاد مخرج سياسي متفق ومتفاوض حياله لهذا الملف.

ارسال التعليق

شاهد ايضا