الخميسات : عيوب واختلالات بالمراكز الصحية

المركز الاستشفائي الإقليميا لخميسات

مازال القطاع الصحي بإقليم الخميسات،يعرف العديد من المشاكل والاختلالات التي لا تساير تطور المنظومة الصحية والتي لا تقدم الخدمات الطبية اللازمة في أحسن الأحوال لساكنة الإقليم.

وهو الأمر الذي سبق وان عرف تنظيم وقفات احتجاجية مكثفة من طرف العديد من المهتمين بالقطاع الصحي وكذا الفعاليات الحقوقية وغيرها التي عبرت عن تذمرها من مايعيشه المجال الصحي من عيوب واختلالات.

حيث رصد تقرير المجلس الأعلى للحسابات في تقريره الأخير برسم سنة 2013 والذي تم رفعه للملك محمد السادس من طرف رئيسه “إدريس جطو“،من خلال زياراته لبعض المؤسسات الصحية بإقليم الخميسات عدد من الاختلالات،منها تهالك حالة البنية التحتية للمركز الاستشفائي الإقليمي بالخميسات رغم الإصلاحات التي تم القيام بها في السنوات الأخيرة.بعدما تم الكشف عن عيوب على مستوى أشغال مقاومة تسرب المياه ببعض أجزاء المركز الاستشفائي وظهور شقوق على مستوى البنيات.

كما سجل المجلس ذاته،عيوب على مستوى أعمال تبليط بعض أجزاء مركز الاستشفائي الإقليمي بالخميسات، بحيث ظهرت شقوق على مستوى جنبات البنيات بالإضافة إلى عدم التوفر على التجهيزات الضرورة للوقاية والحماية من أخطار الحرائق. وان مختبر التحليلات البيولوجية بذات المركز، لم يستفد من تأهيل حقيقي لمعداته. إضافة إلى ضعف مراقبة الالتزامات التعاقدية للمهندسين المعماريين، سواء تعلق الأمر بمرحلة إعداد أو تنفيذ المشاريع، وتسجيل غياب التصاميم المعمارية والملفات المتعلقة بالمشروع الأولي العام أو المشروع الأولي المفصل خصوصا فيما يتعلق بمشروع تهيئة المركز الاستشفائي الإقليمي الخميسات.

وتطرق التقرير ذاته، إلى كون مراكز العلاجات الصحية الأساسية بالإقليم، تعاني بدورها من العديد من الاختلالات، حيث كشف أن 27 مركزا صحيا تم بناءه في عهد الحماية بواسطة مواد مسبقة الصنع. وأشار التقرير إلى أن المركز الصحي بجماعة(الغوالم) يوجد في حالة جد متدهورة.

أما بالنسبة لحظيرة أجهزة الفحص بالأشعة، فقد بينت الزيارات الميدانية، أن المركز الاستشفائي الإقليمي بالخميسات،لا يتوفر على معدات الفحص بالأشعة الكافية من حيث الكم والكيف من أجل الاستجابة للطلب المتزايد على الفحوصات بالأشعة،خاصة مع دخول نظام المساعدة الطبية حيز التنفيذ،حيث عرف نشاط الفحص بالأشعة تزايدا مهما،بعدما تجاوز ارتفاع نشاط الفحص بالأشعة 38 في المائة.وفيما يخص القدرات الحالية للعرض العمومي الخاص بتصفية الدم،فقد تبين للمجلس عدم ملاءمتها مع تطور هذا المرض بالإقليم.

ارسال التعليق

شاهد ايضا