شرطية بأسفي تتعرض لتحرش جنسي من طرف مسؤول أمني

شرطية بأسفي تتعرض لتحرش جنسي من طرف مسؤول أمني

وضعت شرطية تعمل في قاعة المواصلات اللاسلكية في الأمن الإقليمي لأسفي،  شكاية مباشرة إلى رؤسائها في العمل بشأن ما تتعرض له من تحرش جنسي من قبل مسؤول أمني برتبة ضابط يعمل معها في المصلحة ذاتها.
وحاول الأمن الإقليمي محاصرة هذه الفضيحة، غير أن الشرطية المشتكية تشبثت بشكايتها التي عززتها بهاتفها النقال الذي أغرقه المسؤول الأمني بأشرطة بورنوغرافية كإثبات على صدق ما تتعرض له من تحرش جنسي من طرفه ، بالإضافة إلى محاولته التحرش الجنسي بها باستمرار على مدار اليوم.
ومع إصرار الشرطية على موقفها، فتحت الإدارة محضر استماع داخلي لكل من الشرطية والمسؤول المشتكى به.
خلال الاستماع إليها داخل مبنى الأمن الإقليمي، أجهشت الشرطية بالبكاء وهي تسرد تفاصيل ما كانت تتعرض له من قبل المسؤول الأمني، وكيف أنها قاومت جميع سلوكاته الخارجة عن ضوابط العمل، قبل أن تنهار ويغمى عليها.
وعززت الشرطية موقفها برسائل نصية وأشرطة إباحية ظلت تتوصل بها على هاتفها النقال من الرقم الشخصي لرئيسها في العمل بقاعة المواصلات، مضيفة أنها تتعرض مرارا للتحرش الجنسي وبأنها عانت نفسيا لمدة شهور طويلة قبل أن تقرر رفع شكواها إلى الإدارة. (حسب جريدة “الأخبار”)

ارسال التعليق

شاهد ايضا