ماراطون الرباط الدولي في نسخته الأولى، في 19 من أبريل القادم

ماراطون الرباط

عقدت الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى يومه الأربعاء 11مارس، ندوة صحفية لتسليط الضوء على المراحل التي قطعها المنظمون في سبيل إنجاح النسخة الأولى للماراطون الدولي لمدينة الرباط.

فبعد نجاحها في تنظيم الملتقى الدولى محمد السادس في دوراته السبع الماضية، تنكب الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى على وضع اللمسات الأخيرة للتحضير للماراطون الذي ستحتضنه عاصمة المملكة الرباط يوم 19 أبريل القادم، وفي هذا الصدد أكد “أحمد الطناني” المدير التقني الوطني للجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى على أهمية هذا الملتقى الذي يعطي إضافة نوعية للتعريف بمدينة الرباط و بالمعالم السياحية التي تتوفر عليها المدينة، معتبرا أن هذا الماراطون سيكون مناسبة للتسويق لهذا الجانب الذي يجهله الكثيرون عن العاصمة الادارية للمملكة، مؤكدا على أن المدار الذي سيشمله سباق الماراطون تم تحديده بعناية فائقة لكي يمر بأهم المآثر التاريخية بالمدينة حيث سينطلق السباق من وسط المدينة مرورا بشارع النصر ثم شارع ابن تومرت فساحة البريد مرورا بالبرلمان ثم شارع مولاي يوسف و مولاي الحسن ثم الاتجاه إلى شارع العلويين ليستمر السباق في اتجاه شالة مرورا بضريح محمد الخامس، ثم الأحياء الجديدة لمدينة الرباط بما فيها حي الرياض ليتجه المتسابقون إلى مدينة تمارة ثم الهرهورة رجوعا إلى شارع الحسن الثاني، ثم شارع النصر حيث حددت النهاية أمام باب الرواح الثاريخي.

من جهة أخرى ستعرف مدينة الرباط بنفس المناسبة تنظيم سباق نصف الماراطون و سباق 10 كليومترات لإعطاء سكان العاصمة فرصة للمشاركة في السباق في جو من الاحتقالية و المرح كما ستجرى بالتزامن مع هذه التظاهرة بطولة المغرب للماراطون و نصف الماراطون التي ستشارك فيها الأندية الوطنية الممارسة لألعاب القوى ولإنجاح التظاهرة أكد “خالد الركوك” عضو اللجنة التنظيمية أن الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى جندت لهذا الحدث 180 حكم سيوزعون على مختلف نقاط المراقبة أغلبهم من عصبة (الرباط-سلا-زمور-زعير) كما ابرمت شراكة مع وزارة الصحة للسهر على سلامة المشاركين و ذلك بالتنسيق مع طبيب الجامعة ولاغناء هذه التظاهرة فقد ثم دعوة عدائين من كينيا و إثيوبيا على رأسهم “ستيفان توم” (صاحب رقم 2.06.35 س) و الاثيوبية “يريما محمد” (التي سبق و أن سجلت 2.23.06 س) إضافة إلي أسماء أخرى من المغرب و أوغندا و أيريتريا مما يشير إلى أن ماراطون الرباط سيختصر دون شك الأشواط ليصبح واحدا من أكبر المنافسات وطنيا و قاريا و لم لا كسب الصبغة العالمية ليصبح مستقبلا محج أبرز الأسماء المختصة في الميدان.

ارسال التعليق

شاهد ايضا