الإتجار بالعفو الملكي المنعم في مراكش

الإتجار بالعفو الملكي المنعم  في مراكش

فرنسي وراء فضيحة المتاجرة بالعفو الملكي، بعد تدخل للسفارة الفرنسية

تفجرت فضيحة الإتجار بالعفو الملكي بعد احتفالات عيد العرش الماضي، إذ لم يستفد منها السجين الفرنسي “يوري” (محكوم عليه بعشرة سنوات، بتهمة تزييف العملة)،ما أجج غضبه و وجه الأتهامات إلى موظفي السجن.
واتهم الفرنسي حارسين و مدير سجن لوداية بمراكش، بالنصب و الإحتيال عليه ،عن طريق ايهامه بالإستفادة من العفو الملكي، مقابل دفع مبلغ 14 مليون سنتيم، وأن حارسي السجن تدخلا لفائدته،وأكدا له انهما سيضمنان أسمه في قوائم العفو، وأن مدير السجن السابق كان على علم بالإتفاق وبتفاصيل الموضوع، ما دفعه إلى الإستجابة إلى مطالبهما المالية.
وبعد الإعلان عن لوائح المنعم عليهم بالعفو من قبل الملك، إكتشف أنه غير معني، وما زاد غضبه هو الإفراج عن العديد من الأجانب المعتقلين بالمغرب. مما جعله يرفع شكاية تفيد أنه كان ضحية نصب وإحتيال ،مطالبا باسترجاع المبالغ التي دفعها.
وستكون المواجهة بين الفرنسي و المتهمين تحت إشراف قاضي التحقيق ،الفيصل،والمهم هو معرفة الطريقة التي سلمت بها الأموال، والوسيط خصوصا ،وأن إدخال مبلغ بهذا الحجم يثير الشكوك حول تواطؤ طاقم التفتيش.

ارسال التعليق

شاهد ايضا